فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لأبي ذر، وهي مدنية في قول سفيان، وفي رواية همام وسعيد عن قتادة: مكية، وكذا قاله السدي، وقال سفيان: الفلق والناس نزلتا فيما كان لبيد بن الأعصم سحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقصته مشهورة في التفاسير، والفلق الصبح كذا روي عن ابن عباس، وعنه: سجن في جهنم، وعن السدي: جب في جهنم وعن أبي هريرة يرفعه بسند لا بأس به: "الفلق جب في جهنم مغطى" ، وعن كعب: الجب بيت في جهنم إذا فتح صاح أهل النار من شر حره، وقيل غير ذلك، انتهى.
قوله: (سألت أُبي بن كعب. . .) إلخ، قال الحافظ (١) : سيأتي في تفسير السورة التي بعدها بأتم من هذا السياق، ويشرح ثمة إن شاء الله تعالى، انتهى.
بسم الله الرحمن الرحيم
في نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ "سورة" من غير بسملة.
قال العيني (٢) : وفي بعض النسخ: "سورة الناس" ، وهي مدنية، انتهى.
وقال القسطلاني (٣) : هي مكية أو مدنية، فإن قلت: إنه تعالى رب جميع العالمين فلم خص الناس؟ أجيب: لشرفهم، أو لأن المأمور هو الناس، انتهى.
قوله: (ويذكر عن ابن عباس: الوسواس إذا ولد. . .) إلخ، وفي نسخة الحافظ: "وقال ابن عباس" قال الحافظ (٤) : كذا لأبي ذر، ولغيره: "ويذكر عن ابن عباس " وكأنه أولى؛ لأن إسناده إلى ابن عباس ضعيف، أخرجه