فهرس الكتاب

الصفحة 2749 من 3827

لأبي ذر، وهي مدنية في قول سفيان، وفي رواية همام وسعيد عن قتادة: مكية، وكذا قاله السدي، وقال سفيان: الفلق والناس نزلتا فيما كان لبيد بن الأعصم سحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقصته مشهورة في التفاسير، والفلق الصبح كذا روي عن ابن عباس، وعنه: سجن في جهنم، وعن السدي: جب في جهنم وعن أبي هريرة يرفعه بسند لا بأس به: "الفلق جب في جهنم مغطى" ، وعن كعب: الجب بيت في جهنم إذا فتح صاح أهل النار من شر حره، وقيل غير ذلك، انتهى.

قوله: (سألت أُبي بن كعب. . .) إلخ، قال الحافظ (١) : سيأتي في تفسير السورة التي بعدها بأتم من هذا السياق، ويشرح ثمة إن شاء الله تعالى، انتهى.

(١١٤) {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}

بسم الله الرحمن الرحيم

في نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ "سورة" من غير بسملة.

قال العيني (٢) : وفي بعض النسخ: "سورة الناس" ، وهي مدنية، انتهى.

وقال القسطلاني (٣) : هي مكية أو مدنية، فإن قلت: إنه تعالى رب جميع العالمين فلم خص الناس؟ أجيب: لشرفهم، أو لأن المأمور هو الناس، انتهى.

قوله: (ويذكر عن ابن عباس: الوسواس إذا ولد. . .) إلخ، وفي نسخة الحافظ: "وقال ابن عباس" قال الحافظ (٤) : كذا لأبي ذر، ولغيره: "ويذكر عن ابن عباس " وكأنه أولى؛ لأن إسناده إلى ابن عباس ضعيف، أخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت