فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 3827

وقال الحافظ (١) : والنكبة أن يصيب العضو شيء فيدميه، والمراد بيان فضل من وقع له ذلك في سبيل الله، انتهى.

قوله: (أقوامًا من بني سليم. . .) إلخ، قال الحافظ (٢) : قال الدمياطي: هو وهم، فإن بني سليم مبعوث إليهم، والمبعوثون هم القراء وهم من الأنصار، قال الحافظ: التحقيق أن المبعوث إليهم بنو عامر، وأما بنو سليم فغدروا بالقراء المذكورين، والوهم في هذا السياق من حفص بن عمر شيخ البخاري. . .، إلى آخر ما بسط من توجيهه، كما ذكر في هامش "اللامع" (٣) ، وهو من منتقدات شيخنا السهارنفوري كما تقدم في "مقدمة اللامع" ، ووجهه الشيخ الكَنكَوهي قُدِّس سرُّه في "اللامع" (٤) فارجع إليه.

(١٠ - باب من يُجْرَحُ في سبيل الله)

أي: فضله، وقوله في الحديث: "والله أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله" جملة معترضة قصد بها التنبيه على شرطية الإخلاص في نيل هذا الثواب، انتهى من "الفتح" (٥) .

(١١ - باب قول الله - عز وجل -: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا. . .} [التوبة: ٥٢] ) إلخ

سيأتي في تفسير براءة تفسير {إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} بأنه الفتح أو الشهادة، وبه تتبين مناسبة قول المصنف بعد هذا: "والحرب سجال" ثم أورد المصنف طرفًا من حديث أبي سفيان قي قصة هرقل، والغرض منه قوله فيه: "فزعمت أن الحرب بينكم. . ." إلخ، وقال ابن المنيِّر (٦) : التحقيق أنه ما ساق حديث هرقل إلا لقوله: "وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت