فهرس الكتاب

الصفحة 3002 من 3827

من يستكثر من الطعام، فإني لا آكل إلا البلغة من الزاد، فلذلك أقعد مستوفرًا، وفي حديث أنس: "أنه - صلى الله عليه وسلم - أكل تمرًا وهو مقع" ، وفي رواية: "وهو محتفز" ، والمراد الجلوس على وركيه غير متمكن، قلت: وجزم ابن الجوزي في تفسير الاتكاء بأنه الميل على أحد الشقين، ولم يلتفت لإنكار الخطابي لذلك. . .، إلى آخر ما ذكر الحافظ من حكم الاتكاء وعلة النهي.

وفي "الفيض" (١) : ونبَّه الخطابي على أن المراد من الاتكاء الجلوس مطمئنًا بأي نحو كان.

[ (١٤ - باب الشواء) ]

بكسر المعجمة وبالمد معروف، قاله الحافظ (٢) .

وفي "فيض الباري" (٣) : أي: اللحم المشوي، ولعل الكباب أيضًا داخل فيه، انتهى.

ثم قال تحت حديث الباب: أشار ابن بطال إلى أن أخذ الحكم للترجمة ظاهر من جهة أنه - صلى الله عليه وسلم - أهوى ليأكل، ثم لم يمتنع إلا لكونه ضبًّا، فلو كان غير ضبّ لأكل، انتهى.

[ (١٥ - باب الخزيرة) ]

بخاء معجمة مفتوحة ثم زاي مكسورة وبعد التحتانية الساكنة راء، هي ما يتخذ من الدقيق على هيئة العصيدة، لكنه أرقّ منها، قاله الطبري، وقال ابن فارس: دقيق يخلط بشحم. . .، إلى آخر ما ذكر الأقوال في تفسيره (٤) .

وكتب الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع" (٥) : قوله: "الخزيرة من النخالة" يعني بها الدقيق من غير أن ينخل وينقى لا أنها النخالة خالصة. وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت