فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 3827

قلت: لعله أراد المصنف أنه غير داخل في العذر المنهي عنه.

[ (١٦١ - باب الرجز في الحرب. . .) إلخ]

الرجز - بفتح الراء والجيم والزاي - من بحور الشعر على الصحيح، وجرت عادة العرب باستعماله في الحرب ليزيد في النشاط ويبعث الهمم. وفيه: جواز رفع الصوت في عمل الطاعة لينشط نفسه وغيره. وكأن المصنف أشار في الترجمة بقوله: "ورفع الصوت في حفر الخندق" إلى أن كراهة رفع الصوت في الحرب مختصة بحالة القتال، وذلك فيما أخرجه أبو داود ومن طريق قيس بن عباد قال: "كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكرهون الصوت عند القتال" . انتهى من "الفتح" (١) .

[ (١٦٢ - باب من لا يثبت على الخيل) ]

أي: ينبغي لأهل الخير أن يدعو له بالثبات. وفيه إشارة إلى فضيلة ركوب الخيل والثبات عليها، انتهى من "الفتح" (٢) .

[ (١٦٣ - باب دواء الجرح بإحراق الحصير. . .) إلخ]

قال الحافظ (٣) : اشتمل هذا الباب على ثلاثة أحكام، وحديث الباب ظاهر فيها، وقد أفرد الثاني منها في "كتاب الطهارة" (٤) ، وأورد فيه هذا الحديث بعينه، انتهى.

[ (١٦٤ - باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب. . .) إلخ]

أي: من المقاتلة في أحوال الحرب.

قوله: (وعقوبة من عصى إمامه) ؛ أي: بالهزيمة وحرمان الغنيمة. والغرض من ثاني حديثي الباب في قصة أُحد أن الهزيمة وقعت بسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت