فهرس الكتاب

الصفحة 2997 من 3827

ذلك مع ما فيه من الزيادة والنقصان فكان مباحًا، والله أعلم، انتهى كلامه.

وقال ابن المنيِّر: موضع المطابقة من الترجمة وسط الآية وهي قوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [ا??نور: ٦١] وهي أصل في جواز أكل المُخارجة؛ ولهذا ذكر في الترجمة: "النِّهد" ، والله أعلم، انتهى.

قوله: (والنهد والاجتماع على الطعام) ، قال الحافظ (١) : ثبتت هذه الترجمة في رواية المستملي وحده، والنِّهد بكسر النون وسكون الهاء، تقدم تفسيره في أول الشركة حيث قال: "باب الشركة في الطعام والنهد" ، وتقدم هناك بيان حكمه، انتهى.

وفي "تقرير الشيخ المكي" (٢) : قوله: "والنهد" وجوازه من الآية المذكورة

قوله: (فما أتي. . .) إلخ، يعني: فجاء القوم كل واحد منهم بما عنده من السويق، فجمعنا السويق وأكلناه مع أن بعضنا كان أقلّ السويق من البعض، وبعضهم لم يكن عنده شيء فثبت النهد، انتهى.

قلت: وعلى ما أفاده الشيخ لا يرد ما أورده الحافظ إذ قال: ليس حديث سويد ظاهرًا في المراد من النهد. . .، إلى آخر ما ذكر، والبسط في هامش "اللامع" .

[ (٧ - باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة) ]

قال القسطلاني (٣) : "المرقق" بتشديد القاف الأولى: الملين المحسَّن كالحوارى أو الموسع، و "الخوان" بكسر الخاء المعجمة وقال في "القاموس": الخوان كغراب وكتاب: ما يؤكل عليه الطعام كالإخوان، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت