فهرس الكتاب

الصفحة 2557 من 3827

تلاوتها، إلى آخر ما في "الفتح" (١) .

(٢٧) سورة النَّمْل

كذا في النسخة "الهندية" و "القسطلاني" ، وفي نسخة "الفتح" و "العيني" "سورة النمل" مع زيادة البسملة بعد السورة.

قال القسطلاني (٢) : ولأبي ذر: "سورة النمل، بسم الله الرحمن الرحيم" وسقطت البسملة لغير أبي ذر، وللنسفي تقديمها، انتهى.

قال العلامة العيني (٣) : ذكر القرطبي وغيره أنها مكية بلا خلاف، وعند السخاوي: نزلت قبل القصص وبعد القصص سبحان، انتهى.

قوله: ( {الْخَبْءَ} [النمل: ٢٥] ما خبأت) في رواية غير أبي ذر "والخبأ" بزيادة واو في أوله، وهذا قول ابن عباس أخرجه الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عنه قال: {يُخْرِجُ الْخَبْءَ} يعلم كل خفية في السماوات والأرض، وقال الفراء في قوله: {يُخْرِجُ الْخَبْءَ} أي: الغيث من السماء والنبات من الأرض، قال: و "في" هنا بمعنى "من" وهو كقولهم: ليستخرجن العلم فيكم، أي: الذي منكم، وقرأ ابن مسعود "يخرج الخبء من" بدل "في" ، وروى عبد الرزاق عن قتادة قال: الخبء السر، ولابن أبي حاتم من طريق مجاهد قال: الغيث، ومن طريق سعيد بن المسيب قال: الماء، انتهى من "الفتح" (٤) .

قوله: ( {مُسْلِمِينَ} طائعين) ، كتب الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع" (٥) : إنما فسره به لئلا يلزم أنه أجبرها أولًا على الإسلام مع أن الحكم أنه يقبل منهم إذا بذلوا الجزية، فإذا فسر الإسلام بالانقياد شمل الأمرين كليهما، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت