فهرس الكتاب

الصفحة 3123 من 3827

قال الحافظ (١) : وترجح عند البخاري ما قال لكونه قرن الحديث بالعدوى، إلى آخر ما بسط في تفسيره.

وفي "القسطلاني" (٢) : قوله: "وهو داء يأخذ البطن" زاد في "القاموس": يصفر الوجه، انتهى.

[ (٢٦ - باب ذات الجنب) ]

قال العلامة القسطلاني (٣) : أي: ذكر دواء داء، هو ذات الجنب الحادث في نواح الجنب من رياح غليظة تحتقن بين الصفاقات والعضل الذي في الصدر والأضلاع، انتهى.

وقال أيضًا في شرح قوله: "منها ذات الجنب" إلخ،: أي: صاحبة الجنب، ومعناه باليونانية "ورم الجنب" ، وهو من الأمراض الخطرة؛ لأنه يحدث بين القلب والكبد، وهو من سيئ الأسقام، وينقسم قسمين: حقيقي وغير حقيقي، إلى آخر ما بسط.

(٢٧ - باب حرق الحصير ليسدّ به الدم)

قال الحافظ (٤) : قوله: "حرق الحصير" كذا لهم، وأنكره ابن التِّين فقال: والصواب "إحراق الحصير" لأنه من أحرق أو تحريق من حرّق، قال: فأما الحرق فهو: حرق الشيء يؤذيه، قلت: لكن له توجيه، انتهى.

قلت: وفي "مختار الصحاح" (٥) : الحرق بفتحتين: النار، وأحرقه بالنار وحرّقه شُدِّد للكثرة، وتحرق الشيء بالنار واحترق، ثم قال: وحَرَقَ الشيءَ بالتخفيف بَرَدَه وحكّ بعضه ببعض، انتهى.

وهذا يخالف ما ذكره البخاري من قوله: "حرق الحصير" لكن قال في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت