فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال في "القاموس" (١) : الغوغاء الجراد بعد أن ينبت جناحه، أو إذا انسلخ من الألوان وصار إلى الحمرة، وشيء يشبه البعوض ولا يعض لضعفه، انتهى.
وقال في "البحر" (٢) : غوغاء الجراد صغيره الذي ينتشر في الأرض، انتهى.
قوله: ( {كَالْعِهْنِ} : ك??لوان العهن) وهو قول الفراء قال: {كَالْعِهْنِ} لأن ألوانها مختلفة كالعهن وهو الصوف، انتهى من "الفتح" (٣) .
وفي هامش "اللامع" (٤) : قال الرازي في "التفسير الكبير" العهن الصوف ذو الألوان، وفي قراءة ابن مسعود: كالصوف المنفوش، واعلم أن الله تعالى أخبر أن الجبال مختلفة الألوان على ما قال: {وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ} [فاطر: ٢٧] ثم إنه - سبحانه وتعالى - يفرق أجزاءها ويزيل التأليف والترتيب عنها فيصير ذلك مشابهًا بالصوف الملون بالألوان المختلفة، انتهى.
بسم الله الرحمن الرحيم
كذا في النسخة "الهندية" بدون لفظ "سورة" وبزيادة البسملة، وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ "سورة" مع البسملة.
قال الحافظ (٥) : ويقال لها: سورة التكاثر، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي بلال قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمونها المقبرة، انتهى.
قال العيني (٦) : وهي مكية.