فهرس الكتاب

الصفحة 2125 من 3827

أسماء الله الحسنى تسعة وتسعون اسمًا، قال: ولو بحث عنها باحث لبلغت ثلاثمائة اسم، وذكر في تصنيفه المذكور أماكنها من القرآن والأخبار، وضبط ألفاظها وشرح معانيها، وغالب الأسماء التي ذكرها وصف بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يرد الكثير منها على سبيل التسمية، مثل عدّه اللبنة - بفتح اللام وكسر الموحدة ثم النون - في أسمائه للحديث المذكور في الباب بعده في القصر الذي من ذهب وفضة إلا موضع لبنهَ قال: "فكنت أنا اللبنة" ، ونقل ابن العربي في "شرح الترمذي" عن بعض الصوفية: أن لله ألف اسم ولرسوله ألف اسم.

[ (١٨ - باب خاتم النبيين) ]

يعني: المراد بالخاتم في أسمائه أنه خاتم النبيين، ولمح بما وقع في القرآن، انتهى من "الفتح" (١) .

وأما مطابقة الحديث الأول بالترجمة فما قال العيني (٢) : تؤخذ المطابقة من معناه؛ لأن في طريق من طرق الحديث عند الإسماعيلي: "فأنا موضع اللبنة، جئت فختمت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام" ، انتهى.

وقال الحافظ (٣) تحت الباب: أشار إلى ما أخرجه في "التاريخ" من حديث العرباض بن سارية رفعه: "إني عبد الله وخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته" الحديث، وأخرجه أيضًا أحمد وصححه ابن حبان والحاكم، انتهى.

[ (١٩ - باب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -) ]

كذا في النسخ الهندية، وكذا في نسخة الشروح، ويشكل إيراده ها هنا فإنه سيأتي في محله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت