فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أسماء الله الحسنى تسعة وتسعون اسمًا، قال: ولو بحث عنها باحث لبلغت ثلاثمائة اسم، وذكر في تصنيفه المذكور أماكنها من القرآن والأخبار، وضبط ألفاظها وشرح معانيها، وغالب الأسماء التي ذكرها وصف بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يرد الكثير منها على سبيل التسمية، مثل عدّه اللبنة - بفتح اللام وكسر الموحدة ثم النون - في أسمائه للحديث المذكور في الباب بعده في القصر الذي من ذهب وفضة إلا موضع لبنهَ قال: "فكنت أنا اللبنة" ، ونقل ابن العربي في "شرح الترمذي" عن بعض الصوفية: أن لله ألف اسم ولرسوله ألف اسم.
يعني: المراد بالخاتم في أسمائه أنه خاتم النبيين، ولمح بما وقع في القرآن، انتهى من "الفتح" (١) .
وأما مطابقة الحديث الأول بالترجمة فما قال العيني (٢) : تؤخذ المطابقة من معناه؛ لأن في طريق من طرق الحديث عند الإسماعيلي: "فأنا موضع اللبنة، جئت فختمت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام" ، انتهى.
وقال الحافظ (٣) تحت الباب: أشار إلى ما أخرجه في "التاريخ" من حديث العرباض بن سارية رفعه: "إني عبد الله وخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته" الحديث، وأخرجه أيضًا أحمد وصححه ابن حبان والحاكم، انتهى.
كذا في النسخ الهندية، وكذا في نسخة الشروح، ويشكل إيراده ها هنا فإنه سيأتي في محله.