فهرس الكتاب

الصفحة 2558 من 3827

وذكر في هامشه كلام الشرَّاح وأهل التفسير فارجع إليه لو شئت، وكتب الشيخ أيضًا: قوله: {وَأُوتِينَا الْعِلْمَ} [النمل: ٤٢] يقوله: سليمان " هذا على ما ذهب إليه المفسرون ظاهر من أنه قول سليمان، وأما إذا كان هذه مقولة بلقيس لا غير أمكن إرجاع هذا التفسير إلى قوله: {وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} [النمل: ١٦] فاكتفى بالتفسير ولم يذكر المفسر، انتهى من " اللامع ".

وبسط في هامشه الكلام في إيضاح هذا المقام فارجع إليه.

وقال الحافظ (١) : قوله: " {وَأُوتِينَا الْعِلْمَ} يقوله: سليمان " وصله الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد بهذا، ونقل الواحدي أنه من قول بلقيس قالته مُقِرَّةً بصحة نبوة سليمان والأول هو المعتمد، انتهى.

(٢٨) القَصَص

وهكذا في نسخة " القسطلاني " بإسقاط البسملة ولفظ السورة، وفي نسخة " الفتح " و" العيني " بإثباتهما.

قال الحافظ (٢) : سقطت سورة والبسملة لغير أبي ذر والنسفي، انتهى.

قال العيني (٣) : قال أبو العباس: هي مكية إلا آية نزلت بالجحفة وهي قوله: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: ٨٥] أي: إلى مكة، وعن ابن عباس: إلى الموت، وعنه: إلى يوم القيامة، وعنه: إلى بيت المقدس، وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: إلى الجنّة، انتهى.

وقال القسطلاني (٤) : مكية، وقيل: إلا قوله: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} إلى {الْجَاهِلِينَ} [القصص: ٥٢ - ٥٥] ، انتهى.

قوله: ( {إلا وَجْهَهُ} [القصص: ٨٨] إلا ملكه) في رواية النسفي: " وقال معمر" فذكره، ومعمر هذا هو أبو عبيدة بن المثنى وهذا كلامه في كتابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت