فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ههنا سبعة أبحاث لطيفة: الأول: في لغته، والثاني: في سببه، والثالث: في بدء شرعية صلاته، والرابع: في حكمها، والخامس: في وقتها، والسادس: في مختار الأئمة في كيفيتها، والسابع: في تكرار صلاته إذا لم يمطروا، بسطت هذه المباحث كلها في "الأوجز" (١) وهامش "اللامع" .
أما بدء شرعيتها ففي "الأنوار الساطعة" (٢) : شرعت في رمضان سنة ست من الهجرة، وفي هذه السنة من "مجمع البحار" (٣) وفيها: صلى صلاة الاستسقاء فمطروا سبعة أيام حتى قال: "حوالينا" ، وفي هذه السنة ذكرها صاحب "التلقيح" (٤) وصاحب "الخميس" ، وذكره الحافظ (٥) عن ابن حبان.
قال الحافظ (٦) : قوله: "خروج" أي: إلى المصلَّى كما سيأتي التصريح به، وزاد فيه: "وصلى ركعتين" ، انتهى.
وقال القسطلاني (٧) : قوله: "خروج" أي: إلى الصحراء، انتهى.
وهو الأوجه مما قدره الحافظ - رحمه الله - من قوله: إلى المصلى، كما سيأتي في كلام الحافظ بنفسه في "باب الاستسقاء في المصلى" من الفرق