فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 3827

[١٥ - أبواب الاستسقاء]

ههنا سبعة أبحاث لطيفة: الأول: في لغته، والثاني: في سببه، والثالث: في بدء شرعية صلاته، والرابع: في حكمها، والخامس: في وقتها، والسادس: في مختار الأئمة في كيفيتها، والسابع: في تكرار صلاته إذا لم يمطروا، بسطت هذه المباحث كلها في "الأوجز" (١) وهامش "اللامع" .

أما بدء شرعيتها ففي "الأنوار الساطعة" (٢) : شرعت في رمضان سنة ست من الهجرة، وفي هذه السنة من "مجمع البحار" (٣) وفيها: صلى صلاة الاستسقاء فمطروا سبعة أيام حتى قال: "حوالينا" ، وفي هذه السنة ذكرها صاحب "التلقيح" (٤) وصاحب "الخميس" ، وذكره الحافظ (٥) عن ابن حبان.

[ (١ - باب الاستسقاء وخروج النبي - صلى الله عليه وسلم -. . .) إلخ]

قال الحافظ (٦) : قوله: "خروج" أي: إلى المصلَّى كما سيأتي التصريح به، وزاد فيه: "وصلى ركعتين" ، انتهى.

وقال القسطلاني (٧) : قوله: "خروج" أي: إلى الصحراء، انتهى.

وهو الأوجه مما قدره الحافظ - رحمه الله - من قوله: إلى المصلى، كما سيأتي في كلام الحافظ بنفسه في "باب الاستسقاء في المصلى" من الفرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت