فهرس الكتاب

الصفحة 2402 من 3827

ولأبي ذر عن الكشميهني: "اعتددنا افتعلنا" والأول هو الصواب، والمراد أن أعتدنا وأعددنا بمعنى واحد؛ لأن العتيد هو الشيء المعدّ.

(تنبيه) : وقعت هذه الكلمة في هذا الموضع سهوًا من بعض نساخ الكتاب، ومحلها بعد هذا قبل "باب {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} [النساء: ١٩] ، انتهى من " الفتح ".

(٣ - باب قوله: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى} الآية [النساء: ٨] )

سقط لفظ " باب " لغير أبي ذر، قاله الحافظ (١) .

وبسط الكلام في تفسير هذه الآية وهل هي محكمة أو منسوخة.

تقدمت هذه الترجمة في كتاب الوصايا مع شيء من الكلام عليها.

قوله: (هي محكمة) كتب الشيخ في " اللامع " (٢) : أي: إذا أريد أمر استجاب، انتهى.

(٤ - باب قوله: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [النساء: ١١] )

سقط لغير أبي ذر لفظ " باب " و" {فِي أَوْلَادِكُمْ} ".

والمراد بالوصية ها هنا بيان قسمة الميراث (٣) ، انتهى.

قوله: (فنزلت {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} الآية) كتب الشيخ في " اللامع " (٤) : يعني به آية الميراث ليشمل آية الكلالة الواقعة في آخر النساء، انتهى.

قلت: دفع به الشيخ قُدِّس سرُّه ما يرد على هذا الحديث.

قال الحافظ (٥) : قوله: " فنزلت {يُوصِيكُمُ اللَّهُ} " هكذا وقع في رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت