فهرس الكتاب

الصفحة 2380 من 3827

(٥١ - باب قوله: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: ٢٧٩] فاعلموا)

وفي نسخة "القسطلاني" (١) : {فَأْذَنُوا. . .} إلخ، وقال: وفي نسخة "باب {فَأْذَنُوا} " ، انتهى.

وقال الحافظ (٢) : قوله: "فاعلموا" هو تفسير {فَأْذَنُوا} على القراءة المشهورة بإسكان الهمزة وفتح الذال، قال أبو عبيدة: معنى قوله: {فَأْذَنُوا} : أيقنوا، وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم: (فآذنوا) بالمد وكسر الذال، أي: آذنوا غيركم وأعلموهم، والأول أوضح في مراد السياق، انتهى من "الفتح" .

(٥٢ - باب قوله: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} [البقرة: ٢٨٠] )

هكذا في النسخ "الهندية" وليس في نسخ الشروح الثلاثة.

وكتب الشيخ في "اللامع" (٣) : مناسبته بالرواية الواردة فيه من حيث إن المأمور به وهو الإنظار والتصدق فكيف بمن يأخذ زيادة على أصل ماله، انتهى.

قلت: أجاد الشيخ قُدِّس سرُّه في بيان مناسبة الحديث بالترجمة، وقال القسطلاني (٤) : في هذا الباب: اقتضى صنيع المؤلف في هذه التراجم أن المراد بالآيات آيات الربا كلها إلى آية الدين، انتهى.

وهكذا قال الحافظ (٥) في باب: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} ، وقال العلَّامة العيني (٦) : قال الإسماعيلي: لا وجه لدخول هذه الآية - أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت