فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 3827

لم يمكن له أن يتم عزمه فبقي ناقصًا، فكذلك الولد صار باقيًا بنقصان فيه ولم يكمل، انتهى.

وفي هامشه: أجاد الشيخ قُدِّس سرُّه في وجه الإتيان بواحدٍ ساقطًا أحد شقيه، ولم يتعرض لذلك الشرَّاح، وفيه أيضًا: قال الحافظ (١) : حكى النقاش في تفسيره أن الشق المذكور هو الجسد الذي ألقي على كرسيه، وقال غير واحد من المفسرين: إن المراد بالجسد المذكور شيطان. . .، إلى آخر ما بسط في هامش "اللامع" ، وذكر فيه أيضًا اختلاف الروايات في عدد النسوة اللاتي جامعهن سليمان - عليه السلام - في تلك الليلة.

[ (٢٤ - باب الشجاعة في الحرب والجبن) ]

أي: مدح الشجاعة وذم الجبن، بضم الجيم وسكون الموحدة ضد الشجاعة، انتهى من "الفتح" (٢) .

وزاد العيني (٣) : وأما الجبن الذي يؤكل فهو بتشديد النون، انتهى.

[ (٢٥ - باب ما يتعوذ من الجبن) ]

بضم أول يُتعوَّذ على البناء للمجهول، أي: بيان التعوذ من الجبن، وكلمة "ما" مصدرية.

(٢٦ - باب من حدّث بمشاهده. . .) إلخ

قال القسطلاني (٤) : أي: ليتأسى بذلك ويرغب فيه لا للرياء والسمعة.

قوله: (فما سمعت أحدًا منهم يحدث. . .) إلخ، خشية التزايد والنقصان والدخول في الوعيد.

قوله: (يحدث عن يوم أُحد) أي: بما وقع له فيه من ثبات القدم أو نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت