فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحسنى مثل الحسنى وزيادة عليه، فقوله: "حسنى" بعد قوله: "مثلها" إما بيان للضمير المجرور أو تمييز عن نسبة المثل إلى ضميره، انتهى.
سقط لفظ "باب" في نسخة "القسطلاني" ، قال الحافظان (١) : سقط للأكثر لفظ "باب" ، انتهى. وهو موجود في نسختهما.
قوله: ( {نُنْجِيكَ} [يونس: ٩٢] نلقيك على نجوة) بسكون النون وتخفيف الجيم وهي قراءة يعقوب، وفي نسخة {نُنَجِّيكَ} بتشديد الجيم، "وهو" أي: النجوة "النشز" بفتح النون والمعجمة آخره زاي وهو "المكان المرتفع" ، وقرأ ابن السميفع "ننحيك" بالحاء المهملة المشددة، أي: نلقيك بناحية مما يلي البحر ليراك بنو إسرائيل، قال كعب: رماه إلى الساحل كأنه ثور، وروى ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال: لما خرج موسى - عليه السلام - وأصحابه قال من تخلف من قومِ فرعون: ما غرق فرعون وقومه ولكنهم في خزائن البحر يتصيدون، فأوحى الله تعالى إلى البحر أن الفظ فرعون عريانًا فلفظه عريانًا أصلع أخينس قصيرًا، ومن طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد: {بِبَدَنِكَ} [يونس: ٩٢] قال: بجسدك، ومن طريق أبي صخر المدني قال: البدن الدرع الذي كان عليه، قيل: وكانت له درع من ذهب يعرف بها، وكان في أنفسهم أن فرعون أعظم شأنًا من أن يغرق، انتهى من "القسطلاني" (٢) .
وقوله: (في خزائن البحر) كذا في النسخة التي بأيدينا، والذي في "الفتح" (٣) و "العيني": "جزائر" بالجيم والزاي.