فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إلخ، زاد ذلك لأن مطلق القضاء من غير هذه الزيادة غير مطلوب لأنها قد وجدت، وإنما المطلوب استمرار هذا الموت حتى لا يوجد بعده حياة، فافهم، انتهى.
وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ "سورة" ، وأما البسملة فساقطة عن الجميع، كذا قال الحافظ (١) ، قال العيني (٢) : وتسمى سورة المعارج، وهي مكية، انتهى.
قوله: ( {لِلشَّوَى} [المعارج: ١٦] : اليدان والرجلان والأطراف وجلدة الرأس يقال لها شواة. . .) إلخ، قال الحافظ (٣) : هو كلام الفراء بلفظه أيضًا، وقال أبو عبيدة: الشوى واحدتها شواة وهي اليدان والرجلان والرأس من الآدميين، قال: وسمعت رجلًا من أهل المدينة يقول: اقشعرت شواتي، قلت له: ما معناه؟ قال: جلدة رأسي. والشوى قوائم الفرس يقال: عبل الشوى، ولا يراد في هذا الرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدين ورقة الوجه، انتهى.
وكتب الشيخ في "اللامع" (٤) : قوله: "وما كان غير مقتل فهو شوى" تعميم بعد بيان المراد في الآية، انتهى.
وفي هامشه: وفي "الجمل": الشوى الأطراف، جمع شواة كنوى ونواة، وقيل: الشوى الأعضاء التي ليست بمقتل، ومنه يقال للرامي إذا رمى الصيد ولم يصب مقتله: رماه فأشواه، أي: أصاب الشوى، وقيل: هو جلد الإنسان، وقيل: جلد رأسه. انتهى.
وفي تقرير المكي: قوله: "غير مقتل" أي: لا يقتل منه صاحبه كاليدين، انتهى.