فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 3827

ليلًا، وقد بيَّن علة ذلك في حديث جابر حيث قال: "لتمتشط الشعثة" الحديث، انتهى من "الفتح" (١) .

[ (١٦ - باب لا يطرق أهله) ]

أي: لا يدخل عليهم ليلًا إذا قدم من سفر، يقال: طرق يطرق بضم الراء، انتهى من "الفتح" (٢) .

قوله: (إذا بلغ المدينة) والمراد بالمدينة البلد الذي يقصد دخولها.

[ (١٧ - باب من أسرع ناقته) ]

وكتب الشيخ في "اللامع" (٣) : وكذلك الحكم في غير المدينة من الديار المرغوبة فيها والأوطان المحببة فيها، انتهى.

وفي هامشه: وإليه مال الحافظ إذ قال: وفي حديث الباب دلالة على فضل المدينة وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه، انتهى.

والظاهر من سياق الروايات حب البلدة الطاهرة الطيبة على صاحبها ألف ألف صلاة وتحية.

(١٨ - باب قول الله تعالى: ( {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: ١٨٩] )

أي: بيان نزول هذه الآية، كذا في "الفتح" (٤) ، قال القسطلاني (٥) : تحت قوله: "نزلت هذه الآية فينا" ظاهره أنه مخصوص بالأنصار، وروى الحاكم وابن خزيمة في "صحيحيهما": كانت قريش تُدْعَى الحمس وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، والأنصار وسائر العرب لا يدخلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت