فهرس الكتاب

الصفحة 3702 من 3827

ابن عبد الرحمن - قال: استعملت عليهم مولى؟ ! قال: إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض، فقال عمر: إن نبيكم قد قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين" ، انتهى.

وفي "الفيض" (١) تحت الترجمة: يجوز للعبد أن يقضي في بعض الأمور، أما إذا عتق فالأمر ظاهر، انتهى.

[ (٢٦ - باب العرفاء للناس) ]

جمع عريف بوزن عظيم، وهو القائم بأمر طائفة من الناس، قال ابن بطال (٢) : في الحديث مشروعية إقامة العرفاء؛ لأن الإمام لا يمكنه أن يباشر جميع الأمور بنفسه، فيحتاج إلى إقامة من يعاونه ليكفيه ما يقيمه فيه.

ثم قال الحافظ: وفيه أن الخبر الوارد في ذمّ العرفاء لا يمنع إقامة العرفاء؛ لأنه محمول - إن ثبت - على أن الغالب على العرفاء الاستطالة ومجاوزة الحد وترك الإنصاف المفضي إلى الوقوع في المعصية، والحديث المذكور أخرجه أبو داود من طريق المقدام بن معديكرب رفعه: "العرافة حق، ولا بدّ للناس من عريف، والعرفاء في النار" ، ولأحمد عن أبي هريرة رفعه: "ويل للأمراء، ويل للعرفاء" ، انتهى مختصرًا من "الفتح" (٣) .

[ (٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك) ]

الإضافة فيه للمفعول، أي: من الثناء على السلطان بحضرته بقرينة قوله: "وإذا خرج - أي: من عنده - قال غير ذلك" ، وقد تقدم معنى هذه الترجمة في أواخر "كتاب الفتن" ، "إذا قال عند قوم شيئًا، ثم خرج فقال بخلافه" ، وهذه أخصّ من تلك، ثم ذكر الحافظ تحت حديث: "إن شر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت