فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الحافظ: أي: إلى آخر السورة.
قوله: "وقال ابن عباس: إصرًا عهدًا" وصله الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: {وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا} [البقرة: ٢٨٦] ، أي: عهدًا، وأصل الإصر الشيء الثقيل، ويطلق على الشديد، وتفسيره بالعهد تفسير باللازم؛ لأن الوفاء بالعهد شديد، انتهى.
هكذا في النسخ "الهندية" و "القسطلاني" بغير بسملة، وفي نسخة "الفتح" و "العيني" بزيادة: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .
قال الحافظ (١) : كذا لأبي ذر، ولم أر البسملة لغيره.
قوله: (تقاة وتقية) بوزن مطية (واحدة) وفي نسخة: "واحد" ، أي: كلاهما مصدر بمعنى واحد، وبالثانية قرأ يعقوب، والتاء بدل من الواو؛ لأن أصل تقاة وقية مصدر على فعلة من الوقاية، وأراد المؤلف قوله تعالى: {إلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [آل عمران: ٢٨] المسبوق بقوله تعالى: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ} [آل عمران: ٢٨] أي: اتخاذهم أولياء {فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} أي: إلا أن تخافوا من جهتهم ما يجب اتقاؤه، والاستثناء مفرغ من المفعول من أجله، أي: لا يتخذ المؤمن الكافر وليًا لشيء من الأشياء إلا للتقية ظاهرًا، فيكون مواليه في الظاهر ومعاديه في الباطن، انتهى. كله من "القسطلاني" (٢) .
قوله: (والمسوم الذي له سيماء بعلامة) كتب الشيخ في "اللامع" (٣) :