فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 3827

المسلم واليهودي " يعني: أن اتحاد الملَّتين ليس بشرط في الدعاوي، وهكذا ينبغي، انتهى.

وكتب الشيخ في " اللامع " (١) : قوله: " فأخذت بيده فأتيت به " وفيه الترجمة حيث كان إشخاصًا، انتهى.

وفي هامشه: وبذلك جزم الحافظ، وتعقب عليه العيني كما في هامش " اللامع ".

قوله: (فأكون أول من يفيق) قيل: هو مشكل لأن الأحاديث دالة على أن موسى قد توفي وأنه - صلى الله عليه وسلم - زاره في قبره. . .، إلى آخر ما بسط في هامش " اللامع " (٢) في تقرير الإشكال والجواب عنه، وكذا بسط الكلام عليه صاحب " الفيض " (٣) .

(٢ - باب من ردّ أمر السفيه)

قال القسطلاني (٤) : السفه ضد الرشد الذي هو صلاح الدين والمال، انتهى.

كتب الشيخ في " اللامع" (٥) : يعني أن للإمام أن يرد تصرف أمثال هؤلاء وإن لم يكن سبق منه المنع، انتهى.

وفي هامشه: قال الحافظ: يعني وفاقًا لابن القاسم، وقصره أصبغ على من ظهر سفهه، وقال غيره من المالكية: لا يرد مطلقًا إلا ما تصرف فيه بعد الحجر، وهو قول الشافعية وغيرهم، انتهى.

قال العيني (٦) : قال بعضهم: يرد تصرف السفيه مطلقًا، وهو قول ابن القاسم أيضًا، ثم ذكر نحو ما تقدم عن الحافظ، ثم قال: وعند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت