العلمية كثير من الطلبة والأساتذة (١) .
سبق أن ذكرنا أدن الإمام كان خير مُعين لشيخه في تأليف كتاب "بذل المجهود في حل سنن أبي داود" ، فكلّما كتب الشيخ خليل أحمد السهارنفوري في هذا الكتاب كان الإمام يقوم بتلخيصه في ألفاظه وأسلوبه، حتى جاء تلخيصه في أربعة مجلدات ضخام، فرغ من للخيصه في ٢٥/ ربيع الأول ١٣٤٣ هـ (٢) .
حاول المؤلف في جمع أطراف الحديث من كتب السُّنَّة، و "موطأ الإمام مالك" ، و "الموطأ" برواية الإمام محمد، و "مستدرك الحاكم" ، و "السنن الكبرى" للبيهقي، وغيرها من الكتب، لكنه لم يكتمل.
تناول الإمام فيه بالشرح الحديث: "إنما الأعمال بالنيات" ، فذكر طرقه وأهميته وما يستفاد منه من الأحكام، يبدو من المخطوط أن الإمام لم يهذبه ولم يكمله (٣) .
جمع فيه الإمام الروايات التي وردت في زواجه - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك خطبته - صلى الله عليه وسلم - بعض النساء وإن لم يتم الزواج، بدأ الإمام تأليفه في ٢٣/ ذي الحجة ١٣٤٥ هـ، ولكنه لم يهذب ولم يكتمل (٤) .