فهرس الكتاب

الصفحة 3276 من 3827

وترجم الإمام البخاري في "كتاب استتابة المعاندين والمرتدين" بلفظ "باب ما جاء في المتأولين" ، وسيأتي شيء من الكلام على المسألة هناك إن شاء الله تعالى.

[ (٧٥ - باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى. . .) إلخ]

قال الحافظ (١) : كأنه يشير إلى أن الحديث الوارد في أنه - صلى الله عليه وسلم - وكان يصبر على الأذى إنما هو فيما كان من حق نفسه، وأما إذا كان لله تعالى فإنه يمتثل فيه أمر الله من الشدة، انتهى.

(٧٦ - باب الحذر من الغضب لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ} الآية [الشورى: ٣٧] )

أي: الحذر من الغضب لغير أمر الله لقوله في الترجمة الأولى: "لأمر الله" .

[ (٧٧ - باب الحياء) ]

قال العلامة القسطلاني (٢) : أي: فضل الحياء، وهو تغير وانكسار يعمري الإنسان من خوف ما يعاب به ويذمّ، وفي الشرع: خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق، انتهى.

قلت: وتقدم بعض المباحث المتعلقة بالحياء في "كتاب الإيمان" ، وذكر المصنف فيه ثلاثة أحاديث: أحدها حديث عمران بن حصين، وقد أخرجه مسلم أيضًا في "كتاب الإيمان" ،

قال الحافظ (٣) : وقد ذكر مسلم في مقدمة "صحيحه" لبشير بن كعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت