فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 3827

قلت: وأوجه منه ما أفاده الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع" (١) إذ قال: قوله: "إني أرى أن تجعلها. . ." إلخ، وكان ذلك توكيلًا منه - صلى الله عليه وسلم - وإنابة إياه بعد قبول تصدقه الذي ذكره له بقوله: "فضعها يا رسول الله حيث شئت" ، انتهى.

[ (١٦ - باب وكالة الأمين في الخزانة ونحوها) ]

قال القسطلاني (٢) : بكسر الخاء المعجمة اسم للموضع الذي يخزن فيه، ومطابقة الحديث للترجمة من جهة أن الخازن الأمين مفوض إليه الإنفاق والإعطاء بحسب أمر الآمر به، انتهى. وهكذا في "العيني" (٣) .

ثم البراعة سكت عنها الحافظ ابن حجر، وعند هذا العبد الضعيف يظهر بدقة النظر في اسم أبي أسامة فإنه يشير إلى السام أي: الموت، وهذا لطيف جدًا، أو في قوله: "الذي يعطي ما أمر به. . ." إلخ، فكأنه بعمومه يشمل إعطاء الروح إلى من أمر به أعني: ملك الموت، فتفكر.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت