فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ سورة والبسملة بعدها.
قال القسطلاني (١) : سقط لفظ سورة والبسملة لغير أبي ذر، انتهى.
قال العيني (٢) : وفي بعض النسخ: سورة المطففين، وقال أبو العباس: في رواية همام وسعيد عن قتادة ومحمد بن ثور عن معمر أنها مكية، وقال السدي: إنها مدنية، وعن الكلبي أنها نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طريقه من مكة إلى المدينة، وقال مقاتل: مدنية غير آية نزلت بمكة: {قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [المطففين: ١٣] وعند ابن النقيب عنه: هي أول سورة نزلت بالمدينة، وذكر السخاوي أنها نزلت بعد سورة العنكبوت، وفي "سنن النسائي" و "ابن ماجه" بإسناد صحيح عن ابن عباس قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا من أخبث الناس كيلًا، فأنزل الله - عز وجل -: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: ١] فأحسنوا الكيل بعد ذلك، وقال الثعلبي: مدنية، انتهى. وقال أيضًا: قوله: "ويل" قال مقاتل: ويل واد في جهنم قعره سبعون سنة، فيه سبعون ألف شعب، إلى آخر ما ذكر من أحواله الهائلة، فارجع إليه لو شئت التفصيل.
وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ سورة والبسملة ساقطة عن الكل.
قال الحافظ (٣) : ويقال لها أيضًا: سورة الانشقاق وسورة الشفق.
وفي "العيني": وتسمى أيضًا: سورة الانشقاق، وسورة انشقت، وهي مكية، انتهى.
قوله: (حدثنا عمرو بن علي. . .) إلخ، هكذا في النسخ الهندية، وفي نسخ الشروح على هذا الحديث ترجمة وهي "باب {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا