فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 3827

فلا ينافي ما ورد في مسند "أحمد" (١) أنه - عليه السلام -: "نهى عن المراثي" ، انتهى ملخصًا.

[ (٣٧ - باب ما ينهى من الحلق عند المصيبة) ]

قال الحافظ (٢) : تقدم الكلام في "باب ما يكره من النياحة" - أي: من كون لفظة "ما" موصولة أو مصدرية ولفظ "من" تبعيضية أو بيانية - وتقدم الكلام أيضًا على الحكمة في اقتصاره على الحلق دون ما ذكر معه في الباب الذي قبله، انتهى.

[ (٣٨ - باب ليس منا من ضرب الخدود) ]

تقدم في "باب ليس منا من شق الجيوب" أن المصنف أفرد هذه التراجم إشارة إلى أن التبري يتعلق بكل جزء لا بالمجموع.

[ (٣٩ - باب ما ينهى من الويل. . .) إلخ]

غرض الترجمة على قياس ما عرفت، لكن ليس في الحديث ذكر الويل، فكأنه أشار بذلك إلى ما ورد في بعض طرقه عند ابن ماجه، كذا في "الفتح" (٣) ، ولم يرض به العيني وقال (٤) : دعوى الجاهلية لازمة للويل.

[ (٤٠ - باب من جلس عند المصيبة) ]

قال الحافظ (٥) : لم يفصح المصنف بحكم هذه المسألة ولا التي بعدها لأن كلًّا منهما قابل للترجيح، أما الأول فلكونه من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، والثاني من تقريره، وما يباشره بالفعل أرجح غالبًا، وأما الثاني فلأنه فعل أبلغ في الصبر وأزجر للنفس فيرجح، ويحمل فعله - صلى الله عليه وسلم - المذكور على بيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت