فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من أمدٍ بعيد، انتهى من "الفتح" (١) .
الضمير لأولاد المشركين، كما صرّح به في السؤال، قاله الحافظ (٢) .
وفي "الفيض" (٣) : وقد تقدم أن ابن تيمية نسب إلى البخاري أنه قائل بنجاتهم، واستدل له بهذه الترجمة، قلت: بل هي دالة على نقيضه؛ لأن ظاهرها أنه اختار التوقف، انتهى.
قوله: (إلا يولد على الفطرة. . .) إلخ، قال السندي (٤) : الظاهر أن المراد سلامة الطبع بحيث لو عرض عليه الإسلام لَمَالَ إليه، لا نفس الإسلام إذ هو لا يناسب قوله: "الله أعلم بما كانوا عاملين" فتأمّل، انتهى.
أي: حكمًا مقطوعًا بوقوعه، والمراد بالأمر واحد الأمور المقدرة، ويحتمل أن يكون واحد الأوامر؛ لأن الكل موجود بـ "كن" ، قاله الحافظ (٥) .
قال الحافظ (٦) : لما كان ظاهر حديث علي يقتضي اعتبار العمل الظاهر أردفه بهذه الترجمة الدالة على أن الاعتبار بالخاتمة، انتهى.
هكذا في النسخة "الهندية" ، وكذا في نسخ الشروح سوى نسخة