فهرس الكتاب

الصفحة 3434 من 3827

من أمدٍ بعيد، انتهى من "الفتح" (١) .

[ (٢ - باب الله أعلم بما كانوا عاملين) ]

الضمير لأولاد المشركين، كما صرّح به في السؤال، قاله الحافظ (٢) .

وفي "الفيض" (٣) : وقد تقدم أن ابن تيمية نسب إلى البخاري أنه قائل بنجاتهم، واستدل له بهذه الترجمة، قلت: بل هي دالة على نقيضه؛ لأن ظاهرها أنه اختار التوقف، انتهى.

قوله: (إلا يولد على الفطرة. . .) إلخ، قال السندي (٤) : الظاهر أن المراد سلامة الطبع بحيث لو عرض عليه الإسلام لَمَالَ إليه، لا نفس الإسلام إذ هو لا يناسب قوله: "الله أعلم بما كانوا عاملين" فتأمّل، انتهى.

(٣ - باب قوله: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} [الأحزاب: ٣٨] )

أي: حكمًا مقطوعًا بوقوعه، والمراد بالأمر واحد الأمور المقدرة، ويحتمل أن يكون واحد الأوامر؛ لأن الكل موجود بـ "كن" ، قاله الحافظ (٥) .

[ (٤ - باب العمل بالخواتيم) ]

قال الحافظ (٦) : لما كان ظاهر حديث علي يقتضي اعتبار العمل الظاهر أردفه بهذه الترجمة الدالة على أن الاعتبار بالخاتمة، انتهى.

[ (٥ - باب إلقاء النذر العبد إلى القدر) ]

هكذا في النسخة "الهندية" ، وكذا في نسخ الشروح سوى نسخة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت