فهرس الكتاب

الصفحة 2537 من 3827

قال العيني (١) : قال أبو العباس ومقاتل وابن الزبير وابن عباس في آخرين: سورة النور مدنية كلها لم يذكر فيها اختلاف.

قوله: ( {مِنْ خِلَالِهِ. . .} ) إلخ، أشار به إلى قوله تعالى: {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور: ٤٣] وفسره بقوله: "من بين أضعاف السحاب" وهكذا فسره أبو عبيدة، والخلال جمع خلل وهو الوسط ويقال: الخلل موضع المطر والودق المطير، انتهى من "العيني" .

قوله: (وقال ابن عباس: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا} [النور: ١] ، بيّنَّاها) قال عياض: كذا في النسخ، والصواب: " {أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} بيناها" وبيناها تفسير فرضناها ويدل عليه قوله بعد هذا: "ويقال في فرضناها: أنزلنا فيها فرائض مختلفة" فإنه يدل على أنه تقدم له تفسير آخر، انتهى.

وقد روى الطبري عن ابن عباس في قوله: {وَفَرَضْنَاهَا} يقول: بيناها، وهو يؤيد قول عياض، انتهى من "الفتح" (٢) .

(١ - باب قوله: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} الآية [النور: ٦] )

ذكر فيه حديث سهل بن سعد مطوّلًا وفي الباب الذي بعده مختصرًا، وسيأتي شرحه في كتاب اللعان، قاله الحافظ (٣) .

(٢ - باب قوله: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور: ٧] )

تقدمت الإشارة إليه في الباب السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت