فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبسط في هامشه الكلام على تفسير هذه الآية، وكتب الشيخ أيضًا: قوله: "لا تذهب عقولهم" تفسير للنفي لا المنفي فقط، وإن لم يذكر حرف النفي ها هنا، انتهى.
قوله: (غول وجع بطن) أشار به إلى قوله تعالى: {لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ} [الصافات: ٤٧] وفسر قوله: "غول" بقوله: "وجع بطن" ، وهذا قول قتادة، وعن الكلبي: لا فيها إثم، نظيره: {لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ} [الطور: ٢٣] وعن الحسن: صداع، وقيل: لا تذهب عقولهم، وقيل: لا فيها ما يكره.
قوله: ( {يَزِفُّونَ} النسلان في المشي) قال الحافظ (١) : سقط هذا لأبي ذر، وقد وصله عبد بن حميد من طريق شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} [الصافات: ٩٤] قال: الوزيف النسلان، انتهى.
والنسلان بفتحتين: الإسراع مع تقارب الخطا، وهو دون السعي، انتهى.
قلت: وقد تقدم في "كتاب الأنبياء" "باب يزفون النسلان في المشي" ، وتقدم الكلام عليه هناك.
ذكر فيه حديث ابن مسعود "لا ينبغي لأحد أن يكون خيرًا من يونس ابن متى" وحديث أبي هريرة، وقد تقدم الكلام عليه في كتاب الأنبياء (٢) .
كذا في النسخة "الهندية" بدون لفظ سورة، وكذا في نسخة "القسطلاني" لكن بزيادة البسملة بعدها، وفي نسخة "الحافظين" بزيادة لفظ السورة والبسملة كليهما.