فهرس الكتاب

الصفحة 2648 من 3827

قال العلامة العيني (١) : قال أبو العباس: مكية، واختلف في {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ} [الواقعة: ٢٧] وفي {أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ} [الواقعة: ٨١] والأولى نزلت في أهل الطائف وإسلامهم بعد الفتح وحنين، والثانية نزلت في دعائه بالسقيا فقيل: مطرنا بنوء كذا فنزلت: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: ٨٢] وكان علي يقرؤها (وتجعلون شكركم) ، والمراد بالواقعة القيامة، انتهى.

(١ - باب قوله: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة: ٣٠] )

قال العيني (٢) : قوله: {مَمْدُودٍ} أي: دائم لا تنسخه الشمس، وعن الربيع: يعني ظل العرش، وعن عمرو بن ميمون: مسيرة سبعين ألف سنة، ثم قال: وحديث الباب مضى في كتاب بدء الخلق في "باب صفة الجنة" ، انتهى.

قلت: والمذكور في حديث الباب: "يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها" قال القسطلاني (٣) : فالجنة كلها ظل لا شمس معه وليس هو ظل الشمس، بل ظل يخلقه الله تعالى، قال الربيع بن أنس: ظل العرش، انتهى.

(٥٧) الحَديدُ

وهكذا في نسخة "القسطلاني" ، وفي نسخة الحافظين: "سورة الحديد والمجادلة" ، والبسملة مذكورة في الشروح الثلاثة.

قال الحافظ (٤) : كذا لأبي ذر، ولغيره: "الحديد" حسب، وهو أولى، انتهى.

قال القسطلاني (٥) : وهي مدنية أو مكية، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت