بفتح الهمزة جمع تبع، وفي هامش المصرية: جمع تابع، وأراد بهم الحلفاء والموالي؛ لأنهم أتباع الأنصار، وليسوا بأنصار، انتهى من "العيني" (١) بزيادة.
وقال القسطلاني (٢) : وسقط لفظ: "باب" لأبي ذر، وقال أيضًا بعد ذكر حديث الباب: وفيه التنبيه على شرف صحبة الأخيار، وصح "المرء مع من أحب" ، وتأمل تأثير الصحة في كل شيء حتى في البواشق بالصحبة رفعت على أيدي الملوك، وحتى في الحطب بصحبة النجار يعتق من النار، فعليك بصحبة الأخيار، انتهى.
أي: منازلهم، قاله الحافظ (٣) . وزاد القسطلاني (٤) : وكانت كل قبيلة منهم تسكن محلة، فسميت تلك المحلة دارًا، انتهى.
قلت: والمراد بالمنازل هي القبائل، ولذا قال شيخ الإسلام في شرحه (٥) : يعني: فضل قبائلهم، انتهى.
قال الحافظ (٦) : قوله: (قاله عبد الله بن زيد) أي: ابن عاصم المازني، وحديثه هذا وصله المؤلف بأتم من هذا في غزوة حنين كما سيأتي إن شاء الله تعالى، انتهى.