فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 3827

وقال الأبي (١) في "شرح مسلم": وفيه رد على الشافعي والمحدثين في قولهم بصحة صلاة المفترض خلف المنتفل، انتهى.

وعن أحمد روايتان، والمختار عند أكثر أصحابه المنع، انتهى مختصرًا من هامش "اللامع" (٢) .

[ (٦٧ - باب من أسمع الناس تكبير الإمام) ]

كتب الشيخ في "اللامع" (٣) : فيه تصريح بأن أبا بكر لم يكن إمامًا حتى يلزم الائتمام بالمأموم، كما تقدم شيء منه، انتهى.

قال الحافظ (٤) : ذكر فيه حديث عائشة والشاهد فيه قوله: "وأبو بكر يسمع الناس التكبير" وهذه اللفظة مفسرة عند الجمهور للمراد بقوله في الرواية الماضية: "وكان أبو بكر - رضي الله عنه - يصلي بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس يصلون بصلاة أبي بكر" ، انتهى مختصرًا.

[ (٦٨ - باب الرجل يأتم بالإمام. . .) إلخ]

كتب الشيخ في "اللامع" (٥) : قوله: "ويأتم الناس بالمأموم" أي: في إتيان الأفعال، وإلا فالائتمام حقيقة بالإمام لا غير، انتهى.

وفي "تراجم شيخ المشايخ" (٦) : هذا الباب يحتمل معنيين:

أحدهما: يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم يعني أنهم يسمعون منه التكبير، ويكون الإمام في الحقيقة للكل واحدًا.

وثانيهما: يأتمون به حقيقة، وذهب المؤلف إلى كلا الاحتمالين في إمامته - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر - رضي الله عنه - وإمامة أبي بكر للقوم. وما قال به أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت