فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سنة أربع، والله أعلم (١) .
وبسط الكلام على ذلك في هامش "اللامع" (٢) في "باب خروج النساء إلى البراز" من كتاب الوضوء " تحت قوله: " فأنزل الله الحجاب " وذكر فيه الكلام في تعيين آية الحجاب، فارجع إليه لو شئت.
قوله: (كان حديث الإفك في غزوة المريسيع) وبهذا قال ابن إسحاق وغير واحد من أهل المغازي أن قصة الإفك كانت في رجوعهم من غزوة المريسيع، انتهى كله من " الفتح " (٣) .
تقدم بعض ما يتعلق به في أول الباب السابق، وتقدم أيضًا من كلام الحافظ أن محل هذا الباب قبل غزوة بني المصطلق وغير ذلك.
قال الحافظ (٤) : ولم يذكر أهل المغازي غزوة أنمار، وذكر مغلطاي أنها غزوة " أَمِر " بفتح الهمزة وكسر الميم، فقد ذكر ابن إسحاق أنها كانت في صفر، وعند ابن سعد " قدم قادم بحلب فأخبر أن أنمار وثعلبة قد جمعوا لهم، فخرج لعشر خلون من المحرم فأتى محلهم بذات الرقاع"، وقيل: إن غزوة أنمار وقعت في أثناء غزوة بني المصطلق لما روى أبو الزبير عن جابر: أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني مصطلق فأتيته وهو يصلي على بعير، الحديث، ويؤيده رواية الليث عن القاسم بن محمد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في غزوة بني أنمار صلاة الخوف، ويحتمل أن رواية جابر لصلاته - صلى الله عليه وسلم - تعددت، انتهى.
قلت: وما حكى الحافظ مما قيل: إن غزوة أنمار وقعت في أثناء غزوة بني المصطلق لعله لهذا ذكرها البخاري بين هذين البابين.