فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكتب الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع" (١) : "قوامكم: من معايشكم. . ." إلخ، وهذا تفسير لقوله: "قوامًا" الوارد في سورة الفرقان فإن معناه القصد من العيش وما يتعيش به، وإيراده ها هنا دون "تفسير قيامًا الوارد ها هنا إشارة إلى أن المراد بهما واحد، انتهى.
وفي هامشه: ما أفاده الشيخ قُدِّس سرُّه فهو محتمل ولكن الظاهر من كلام الشرَّاح أنه متعلق بآية سورة النساء. . .، إلى آخر ما بسط فيه من كلام الشرَّاح.
سقطت هذه الترجمة لغير أبي ذر.
ومعنى {خِفْتُمْ} ظننتم، ومعنى {تُقْسِطُوا} تعدلوا، وهو من أقسط، يقال: قسط إذا جاد، وأقسط إذا عدل، وقيل: الهمزة فيه للسلب، أي: أزال القسط، ورجحه ابن التين لقوله تعالى: {ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: ٢٨٢] لأن أفعل في أبنية المبالغة لا تكون في المشهور إلا من الثلاثي، نعم حكى السيرافي في جواز التعجب بالرباعي، وحكى غيره أن أقسط من الأضداد، والله أعلم انتهى من " الفتح " (٢) .
قال الحافظ (٣) : قوله: " {وَبِدَارًا} مبادرة" هو تفسير أول الآية المترجم بها، وقال أبو عبيدة في قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا} [النساء: ٦] الإسراف الإفراط، وبدارًا مبادرة، وكأنه فسر المصدر بأشهر منه، يقال: بادرت بدارًا ومبادرة.
قوله: ( {أَعْتَدْنَا} أعددنا. . .) إلخ، كذا للأكثر وهو تفسير أبي عبيدة،