فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 3827

[٤٤ - في الخصومات]

اختلفت نسخ البخاري في ذكر هذه الترجمة، ففي النسخ الهندية بعد البسملة: "في الخصومات باب ما يذكر في الإشخاص والخصومة بين المسلم واليهودي" ، وفي نسخة "الفتح": "بسم الله الرحمن الرحيم ما يذكر في الإشخاص، والخصومة بين المسلم واليهود" .

قال الحافظ (١) : كذا للأكثر، ولبعضهم "واليهودي" بالإفراد، وزاد أبو ذر أوله "في الخصومات" وزاد في أثنائه "والملازمة" ، والإشخاص بكسر الهمزة: إحضار الغريم من موضع إلى موضع، يقال: شخص بالفتح من بلد إلى بلد، وأشخص غيره، والملازمة مفاعلة من اللزوم، والمراد أن يمنع الغريم غريمه من التصرف حتى يعطيه حقه، انتهى.

وفي نسخة العيني: "كتاب الخصومات" ، قال العلَّامة العيني (٢) : وهو جمع خصومة، وهي اسم، قال الجوهري: خاصمه مخاصمة وخصامًا، والاسم الخصومة، والخصم معروف. ثم ذكر اختلاف النسخ كما تقدم في كلام الحافظ - رحمه الله -، ونسخة القسطلاني توافق النسخ الهندية، انتهى من هامش "اللامع" (٣) .

وعند هذا العبد الضعيف ليس هذا كتابًا مستقلًا بل هذا داخل فيما سبق لما سيأتي فيه بعض مسائل الحجر.

[ (١ - باب ما يذكر في الإشخاص والخصومة. . .) إلخ]

تقدم الكلام عليه آنفًا، وفي "الفيض" (٤) : قوله: "والخصومة بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت