فهرس الكتاب

الصفحة 3140 من 3827

[ (٥٢ - باب الدواء بالعجوة للسحر) ]

أي: لأجل دفعه، والعجوة بفتح المهملة وإسكان الجيم: ضرب من أجود تمر المدينة يضرب إلى السواد، وهو مما غرسه النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده الشريفة، كذا في الحاشية (١) .

قوله: (يعني حديث علي) كتب الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع" (٢) : بيان للضمير المجرور في قوله: "غيره" ، والحاصل: أن في غير حديث علي تنصيص على السبع، انتهى.

قلت: والمراد بعلي، علي بن المديني شيخ البخاري، وللشرَّاح ههنا كلام فارجع إلى القسطلاني (٣) لو شئت.

[ (٥٣ - باب لا هامة) ]

قال أبو زيد: هي بالتشديد، وخالفه الجميع فخففوها، وهو المحفوظ في الرواية، وكأن من شدّدها ذهب إلى أنها واحدة الهوامّ وهي ذوات السموم، وقيل: دواب الأرض التي تهم بأذى الناس، وهذا لا يصح نفيه إلا إن أريد أنها لا تضر لذواتها وإنما تضر إذا أراد الله إيقاع الضرر بمن أصابته، انتهى من "الفتح" (٤) .

وكتب الشيخ في "البذل" (٥) : بتخفيف الميم على المشهور ورجح القرطبي التشديد، انتهى.

وقد تقدمت هذه الترجمة قبل سبعة أبواب، وذكر فيه أيضًا الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت