فهرس الكتاب

الصفحة 2734 من 3827

للقسم، وأشار إشارة لطيفة إلى جواز حلفه تعالى بمخلوقه، وفي "الجمل" تحت قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} الآية [الواقعة: ٧٥] : قال القشيري: هو قسم ولله أن يقسم بما يريد، وليس لنا أن نقسم بغير الله تعالى وصفاته القديمة، انتهى. إلى آخر ما بسط في هامش "اللامع" (١) .

قال الحافظ (٢) : (تنبيه) : لم أر في تفسير هذه السورة حديثًا مرفوعًا صحيحًا، لكن ذكر بعض المفسرين فيها حديث ابن عمر: "من فاتته صلاة العصر" وقد تقدم في صفة الصلاة مشروحًا، انتهى.

(١٠٤) {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}

بسم الله الرحمن الرحيم

كذا في النسخ الهندية، وفي نسخة "الفتح" و "القسطلاني" بزيادة لفظ "سورة" ، وفي نسخة "العيني": "سورة الهمزة" والبسملة ثابتة في الجميع.

قال العيني (٣) : وهي مكية، وعن ابن عباس: الهمزة المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة، وعن قتادة: الهمزة الذي يأكل لحوم الناس ويغتابهم، واللمزة الطعّان، انتهى.

قال الحافظ (٤) : والمراد الكثير الهمز وكذا اللمزة الكثير اللمز، ثم ذكر أثر ابن عباس المتقدم، وقال: أخرجه سعيد بن منصور، انتهى.

لم يذكر المصنف فيه حديثًا مرفوعًا، وسيأتي ما يناسبه في سورة {لِإِيلَافِ} من كلام الحافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت