فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلت: وتقدم هناك أيضًا اختلاف العلماء في مصرف الفيء فكن منه على ذكر.
أي: وما أمركم به فافعلوه؛ لأنه قابله بقوله: {وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: ٧] قاله الحافظ (١) .
وقال القسطلاني (٢) : سقط لفظ "باب" لغير أبي ذر، وذكر في تفسير الآية احتمالين إذ قال {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ} أي: وما أعطاكم من الفيء أو أمر {فَخُذُوهُ} لأنه حلال لكم أو فتمسكوا به لأنه واجب الطاعة، انتهى.
قال القسطلاني (٣) : سقط لفظ "باب" لغير أبي ذر.
وقال الحافظ (٤) في تفسير الآية: أي: استوطنوا المدينة، وقيل: نزلوا، فعلى الأول يختص بالأنصار، وهو ظاهر قول عمر، وعلى الثاني يشملهم ويشمل المهاجرين السابقين، ذكر فيه طرفًا من قصة عمر عند مقتله وقد تقدم في المناقب، انتهى.
قوله: (الخصاصة: الفاقة) قال الحافظ (٥) : وهو قول مقاتل بن حيان أخرجه ابن أبي حاتم من طريقه، انتهى.