فهرس الكتاب

الصفحة 2653 من 3827

قلت: وتقدم هناك أيضًا اختلاف العلماء في مصرف الفيء فكن منه على ذكر.

(٣ - باب قوله: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} [الحشر: ٧] )

أي: وما أمركم به فافعلوه؛ لأنه قابله بقوله: {وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: ٧] قاله الحافظ (١) .

وقال القسطلاني (٢) : سقط لفظ "باب" لغير أبي ذر، وذكر في تفسير الآية احتمالين إذ قال {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ} أي: وما أعطاكم من الفيء أو أمر {فَخُذُوهُ} لأنه حلال لكم أو فتمسكوا به لأنه واجب الطاعة، انتهى.

(٤ - باب قوله: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ} [الحشر: ٩] . . .) إلخ

قال القسطلاني (٣) : سقط لفظ "باب" لغير أبي ذر.

وقال الحافظ (٤) في تفسير الآية: أي: استوطنوا المدينة، وقيل: نزلوا، فعلى الأول يختص بالأنصار، وهو ظاهر قول عمر، وعلى الثاني يشملهم ويشمل المهاجرين السابقين، ذكر فيه طرفًا من قصة عمر عند مقتله وقد تقدم في المناقب، انتهى.

(٥ - باب قوله: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} الآية [الحشر: ٩] )

قوله: (الخصاصة: الفاقة) قال الحافظ (٥) : وهو قول مقاتل بن حيان أخرجه ابن أبي حاتم من طريقه، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت