فهرس الكتاب

الصفحة 3283 من 3827

أبو عبد الله " المؤلف: " يقال " في المفرد: " هو زور " وفي الجمع: " هؤلاء زور " فيستوي فيه الجمع والمفرد، " و " كذا " ضيف ومعناه أضيافه وزواره لأنها مصدر مثل قوم رضى وعدل " يعني: مرضيون وعدول، فالمعنى جمع واللفظ مفرد، انتهى من " القسطلاني ".

ثم اعلم أن ما تقدم من قوله: " قال أبو عبد الله " إلى آخره هذا كله ساقط من نسخة " الكرماني "، وموجودة في نسخ الشروح الثلاثة من " الفتح " و" العيني " و" القسطلاني " في هذا الباب، وأما في النسخة " الهندية " ففيها هذه العبارة في آخر الباب الأول.

[ (٨٦ - باب صنع الطعام والتكلف للضيف) ]

ذكر فيه حديث أبي جحيفة في قصة سلمان وأبي الدرداء وهو ظاهر فيما ترجم له، انتهى من " الفتح " (١) .

وقال العيني (٢) : مطابقة الحديث بالترجمة في قوله: " فصنع له طعامًا "، انتهى.

وأنت خبير بأن الترجمة مشتملة على جزئين: صنع الطعام والتكلف للضيف.

وكتب الشيخ قُدِّس سرُّه في " اللامع " (٣) : ولعله قصد إثبات الجزء الثاني بقوله: " كُلْ فإني صائم " فإنهم لما كانت عادتهم الصوم والتبذل فالظاهر أنهم لم يكونوا يصنعون طعامًا بالنهار وكانوا يكتفون بطعام الليل فكان صنع الطعام الجديد له تكلفًا.

ولا يبعد أن يستنبط التكلف من قوله: " فأكل"، فإنه لما اعتاد الصوم والتزمه كان الإفطار لأجل الضيف احتمالًا للكلفة من غير شك، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت