فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذكر فيه طرفًا من حديث عائشة، وسيأتي بتمامه مع كمال شرحه في كتات التوحيد إن شاء الله تعالى، انتهى من "الفتح" (١) .
سقط "باب قوله" لغير أبي ذر، وفسرت عائشة لغو اليمين بما يجري على لسان المكلف من غير قصد، وقيل: هو الحلف على غلبة الظن، وقيل: في الغضب، وقيل: في المعصية، وفيه خلاف آخر سيأتي بيانه في الأيمان والنذور، انتهى من "الفتح" (٢) .
قوله: (أنزلت هذه الآية في قول الرجل: لا والله. . .) إلخ، كتب الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع" (٣) : وهذا اجتهاد منها لا أنه حديث مرفوع، انتهى.
قلت: هو كذلك كما أوضحته في هامشه، وفيه أيضًا: لا يقال: إن الحديث مرفوع في "سنن أبي داود" ، وذلك لأن الإمام أبا داود أشار إلى ترجيح الوقف.
سقط "باب قوله" لغير أبي ذر، قاله الحافظ (٤) .
قوله: (ثم قرأ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا. . .} ) إلخ، كتب الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع" (٥) : ولا يبعد إرجاع الآية إلى النهي عن الاختصاء، انتهى.