فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والكهف. . . إلخ، وقد تقدم شرحه مستوفى في تفسير سبحان، وزاد في هذه الرواية ما لم يذكره في تلك، وحاصله: أنه ذكر خمس سور متوالية، ومقتضى ذلك أنهن نزلن بمكة، لكن اختلف في بعض آيات منهن، أما في سبحان فقوله: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا} [الإسراء: ٣٣] ، وقوله: {وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ} - إلى - {تَحْوِيلًا} [الإسراء: ٧٦] وقوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ} الآية [الإسراء: ١٠١] ، وقوله: {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} الآية [الإسراء: ٨٠] ، وفي الكهف قوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} الآية [الكهف: ٢٨] ، وقيل: من أولها إلى {أَحْسَنُ عَمَلًا} [الكهف: ٧] ، في مريم: {وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا} الآية [مريم: ٧١] ، وفي طه: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} الآية [طه: ١٣٠] ، وفي الأنبياء: {أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا} الآية [الأنبياء: ٤٤] ، قيل في جميع ذلك: إنه مدني، ولا يثبت شيء من ذلك، والجمهور على أن الجميع مكيات، وشذّ من قال خلاف ذلك، انتهى.
هكذا في النسخة الهندية، وليس في نسخ الشروح لفظة "باب" .
وذكر المصنف فيه حديث ابن عباس: "إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة" الحديث، وتقدم في آخر سورة المائدة، وسيأتي أيضًا في "كتاب الرقاق" ، انتهى من "الفتح" (١) .
سقطت البسملة في النسخ الهندية، وبإثباتها في نسخ الشروح، قال العيني (٢) : ذكر ابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير - رضي الله عنهم - أنهما قالا: نزلت سورة الحج بالمدينة، وقال مقاتل: بعضها مكي أيضًا، وعن قتادة: أنها