فهرس الكتاب

الصفحة 2735 من 3827

(١٠٥) سورة {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ}

بسم الله الرحمن الرحيم

هكذا في النسخ الهندية، وفي نسخة الحافظين: "سورة ألم تر" وفي نسخة "القسطلاني": "ألم تر" حسب، وليست البسملة في نسخ الشروح.

قال العيني (١) : وتسمى سورة الفيل، وهي مكة، انتهى.

قوله: (وقال مجاهد: {أَبَابِيلَ} : متتابعة مجتمعة) قال العيني (٢) : أشار به إلى قوله: تعالى: {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ} [الفيل: ٣] وفسر الأبابيل بقوله: متتابعة مجتمعة، روي هذا عن مجاهد، وقال النسفي في تفسير {أَبَابِيلَ} : جمع إبّالة، وقيل: أبابيل مثل عباديد لا واحد لها، وقيل: جمع أبول مثل عجول يجمع على عجاجيل، انتهى.

قلت: وما زعمه كثير من الناس من أنّ أبابيل اسم طير معروف ليس بصحيح.

وقوله: (قال ابن عباس: {سِجِّيلٍ} : من سَنْكِ وَكِلْ) أي: السجيل معرب من سنكَـ بمعنى الحجر وكَل بمعنى الطين، وفي "الجلالين" (٣) : والسجيل طين مطبوخ بنار جهنم، وفي "القسطلاني" ، وقيل: السجيل الديوان الذي كتب فيه عذاب الكفار، والمعنى ترميهم بحجارة من جملة العذاب المكتوب المدون مما كتب الله في ذلك الكتاب، انتهى.

بسط الكلام على هذين القولين في هامش "اللامع" ، فارجع إليه لو شئت، لم يذكر المصنف فيه حديثًا مرفوعًا وسيأتي ما يناسبه في سورة {لِإِيلَافِ} من كلام الحافظ قُدِّس سرُّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت