فهرس الكتاب

الصفحة 1918 من 3827

في هذه الآية أنها الرمي، وهو عند مسلم من حديث عقبة بن عامر، ولفظه: "سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو على المنبر: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [الأنفال: ٦٠] ألا إن القوة الرمي ثلاثًا" ، انتهى.

[ (٧٨ - باب اللهو بالحراب ونحوها) ]

وفي "الفيض" (١) : المراد به اللهو للتعليم، انتهى.

وقال العيني (٢) : أي: مشروعية اللهو بالحراب، بكسر الحاء: جمع الحربة، وقوله: "ونحوها" أي: نحو الحراب من آلات الحرب كالسيف والقوس والنبل، انتهى.

قال الحافظ (٣) : وكأنه يشير بقوله: "ونحوها" إلى ما روى أبو داود والنسائي (٤) من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا: "ليس من اللهو - أي: مشروع أو مطلوب - إلا تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله" ، انتهى.

وقال القسطلاني (٥) : قال الحافظ ابن حجر وتبعه العيني (٦) : لم يقع في هذه الرواية ذكر الحرب، فكأنه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه كما تقدم بيانه في "باب أصحاب الحراب في المسجد" (٧) من "كتاب الصلاة" ، انتهى.

ومراده حديث عائشة قالت: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والحبشة يلعبون بحرابهم" ، قال القسطلاني: وهذا عجيب، فقد ثبت ذكر ذلك في حديث هذا الباب في غير ما نسخة، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت