قوله: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. . ." إلخ، قال العلامة السندي (١) : كأنه كناية عن زيادة قرب لكافل اليتيم إليه - صلى الله عليه وسلم - من بعض الوجوه، وإلا فمعلوم أن درجته - صلى الله عليه وسلم - أرفع، والله تعالى أعلم، انتهى.
بفتح الميم: التي لا زوج لها، سواء تزوجت قبل ذلك أم لا؟ أو هي التي فارقها زوجها، غنية كانت أو فقيرة، وقال ابن قتيبة: سميت بذلك لما يحصل لها من الإرمال وهو الفقر وذهاب الزاد بفقد الزوج، انتهى (٢) .
قال الحافظ (٣) : قوله: "باب الساعي على الأرملة. . ." إلخ، أي: في مصالحها، ذكر فيه حديث أبي هريرة موصولًا، وحديث صفوان بن سليم مرسلًا، وقد تقدم شرحه في "كتاب النفقات" ، قاله الحافظ.
قال العلامة العيني (٤) : أي: فضل الساعي على المسكين، أي: الكاسب لأجل المسكين والقائم بمصلحته، انتهى.
أي: صدور الرحمة من الشخص لغيره، وكأنه أشار إلى حديث ابن مسعود رفعه قال: "لن تؤمنوا حتى ترحموا، قالوا: كلنا رحيم يا رسول الله، قال: إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمةُ الناس رحمةَ العامة" أخرجه الطبراني ورجاله ثقات، انتهى من "الفتح" (٥) .