فهرس الكتاب

الصفحة 3004 من 3827

وقال الحافظ (١) : لعل البخاري أشار بهذه الترجمة إلى تضعيف الحديث الذي سأذكره في الباب الذي يلي الباب الذي بعد هذا في النهي عن قطع اللحم بالسكين، انتهى.

قلت: وهذا ليس بواضح؛ بل هذا الغرض الذي ذكره الحافظ ههنا هو الغرض من الباب الآتي أعني "باب قطع اللحم بالسكين" ، فأشار الإمام البخاري بهذا الباب إلى تضعيف ما أخرجه أبو داود (٢) من حديث عائشة مرفوعًا: "لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنيع الأعاجم" الحديث، وهذا الحديث ضعيف جدًّا، وقد أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال: قال أحمد: ليس بصحيح، وأبو معشر: ليس بشيء، كما في هامش أبي داود.

قال العيني (٣) : قال النسائي: أبو معشر له أحاديث مناكير، منها هذا، وقال ابن عدي: لا يتابع عليه وهو ضعيف، انتهى.

[ (١٩ - باب تعرق العضد) ]

وهو العظم الذي بين الكتف والمرفق.

قال العيني (٤) في شرح قوله: "تعرق" على وزن تفعل بالتشديد أي: أكل ما كان من اللحم على الكتف، انتهى من كلام العيني.

[ (٢٠ - باب قطع اللحم بالسكين) ]

تقدم الكلام عليه في "باب النهش" .

(٢١ - باب ما عاب النبي - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط)

أي: مباحًا، أما الحرام فكان يعيبه ويذمه وينهى عنه، وذهب بعضهم إلى أن العيب إن كان من جهة الخلقة كره، وإن كان من جهة الصنعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت