فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الحافظ (١) : كذا ترجم ببعض الخبر، وهذا القدر منه يدخل فيه جميع ما اشتمل عليه؛ لأن جميع ما ذكر فيه لا يخلو عن أحد الأمرين، انتهى.
وقد ترجم في "كتاب الجمعة" "باب الساعة التي في يوم الجمعة" ، ولم يذكر في البابين شيئًا يشعر بتعيينها، وقد اختلف في ذلك كثيرًا، واقتصر الخطابي منها على وجهين: أحدهما: أنها ساعة الصلاة، والآخر: أنها ساعة من النهار عند دنو الشمس للغروب. واستوعبت الخلاف الوارد في الساعة المذكورة، فزاد على الأربعين قولًا، واتفق لي نظير ذلك في ليلة القدر، انتهى من "الفتح" (٢) .
قلت: وتقدم شيء من الكلام على هذا في "كتاب الجمعة" .
أي: لأنا ندعو عليهم بالحق وهم يدعون علينا بالظلم، انتهى من "الفتح" (٣) .
وكتب الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع": وذلك لأن اليهود قصدوا الدعاء بالموت في هذا الآن، وظاهر أنه لم يستجب، وأما النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يقصد في دعائه إلا أن يموتوا في وقت موتهم، إلى آخر ما ذكر.