فهرس الكتاب

الصفحة 3398 من 3827

(٦٢ - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت" )

قال الحافظ (١) : كذا ترجم ببعض الخبر، وهذا القدر منه يدخل فيه جميع ما اشتمل عليه؛ لأن جميع ما ذكر فيه لا يخلو عن أحد الأمرين، انتهى.

[ (٦٣ - باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة) ]

وقد ترجم في "كتاب الجمعة" "باب الساعة التي في يوم الجمعة" ، ولم يذكر في البابين شيئًا يشعر بتعيينها، وقد اختلف في ذلك كثيرًا، واقتصر الخطابي منها على وجهين: أحدهما: أنها ساعة الصلاة، والآخر: أنها ساعة من النهار عند دنو الشمس للغروب. واستوعبت الخلاف الوارد في الساعة المذكورة، فزاد على الأربعين قولًا، واتفق لي نظير ذلك في ليلة القدر، انتهى من "الفتح" (٢) .

قلت: وتقدم شيء من الكلام على هذا في "كتاب الجمعة" .

[(٦٤ - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يستجاب لنا في اليهود" . . .) إلخ]

أي: لأنا ندعو عليهم بالحق وهم يدعون علينا بالظلم، انتهى من "الفتح" (٣) .

وكتب الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع": وذلك لأن اليهود قصدوا الدعاء بالموت في هذا الآن، وظاهر أنه لم يستجب، وأما النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يقصد في دعائه إلا أن يموتوا في وقت موتهم، إلى آخر ما ذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت