فهرس الكتاب

الصفحة 2709 من 3827

وأصحابه، وحرم دار أبي سفيان، وقال الواسطي: المراد المدينة، حكاه في "الشفاء" ، والأول أصح؛ لأن السورة مكية، انتهى.

قال الحافظ (١) : لم يذكر المصنف في سورة البلد حديثًا مرفوعًا ويدخل فيها حديث البراء قال: "جاء أعرابي فقال: يا رسول الله علمني عملًا يدخلني الجنة، قال: لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة، أعتق النسمة أو فكَّ الرقبة، قال: أوليستا بواحدة؟ قال: لا، إن عتق النسمة أن تنفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها" أخرجه أحمد وابن مردويه من طريق عبد الرحمن بن عوسجة عنه، وصححه ابن حبان، انتهى.

(٩١) {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}

بسم الله الرحمن الرحيم

وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ "سورة" .

قال العلامة العيني (٢) : وهي مكية.

(٩٢) {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}

بسم الله الرحمن الرحيم

وفي نسخ الشروح بزيادة لفظ "سورة" .

قال العيني (٣) : وهي مكية في رواية قتادة والكلبي والشعبي وسفيان، وعن ابن عباس أنها نزلت في أبي بكر الصديق حين أعتق بلالًا، وفي أبي سفيان، وقال عكرمة وعبد الرحمن بن زيد: مدنية نزلت في أبي الدحداح رجل من الأنصار وأم سمرة في قصة لهما طويلة، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت