فهرس الكتاب

الصفحة 3396 من 3827

[ (٥٨ - باب التعوذ من فتنة الدنيا) ]

تقدمت هذه الترجمة ضمن ترجمة، وذلك قبل اثني عشر بابًا، انتهى من "الفتح" (١) .

قلت: وهو "باب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا. . ." إلخ، كما تقدم في محله مع ذكر اختلاف النسخ، وتقدم تفسيره في "باب التعوذ من البخل" بقوله: يعني فتنة الدجال.

قال الحافظ (٢) : وفي إطلاق الدنيا على الدجال إشارة إلى أن فتنته أعظم الفتن الكائنة في الدنيا، وقد ورد ذلك صريحًا في حديث أبي أمامة وفيه: "أنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال" ، أخرجه أبو داود وابن ماجه، انتهى.

[ (٥٩ - باب تكرير الدعاء) ]

أي: ينبغي التكرار فإنه - صلى الله عليه وسلم - لما احتاج إلى تكريره فما بال غيره.

وقال القسطلاني (٣) : "باب تكرير الدعاء" مرة بعد أخرى لإظهار الفقر والحاجة إلى الرب تعالى خضوعًا وتذللًا [له] ، انتهى.

وزاد العلامة العيني (٤) : وقد روى أبو داود والنسائي من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه أن يدعو ثلاثًا ويستغفر ثلاثًا" ، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" ، انتهى.

وذكره الجزري في "الحصن" (٥) من جملة آداب الدعاء.

قال الحافظ (٦) : ورواية عيسى بن يونس تقدمت موصولةً في الطب، وهو المطابق للترجمة بخلاف رواية أنس بن عياض التي أوردها في الباب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت