فهرس الكتاب

الصفحة 3288 من 3827

بعد باب، ويدل على الجواز سائر أحاديث الباب، إلى آخر ما بسط الحافظ.

[ (٩١ - باب هجاء المشركين) ]

الهجاء والهجو بمعنى، وأشار بهذه الترجمة إلى أن بعض الشعر قد يكون مستحبًّا، وقد أخرج أحمد وأبو داود والنسائي وصححه ابن حبان من حديث أنس رفعه: "جاهدوا المشركين بألسنتكم" ، انتهى من "الفتح" (١) .

وكذا حمله القسطلاني (٢) على الاستحباب، وحمله العيني (٣) على الجواز إذ قال: أي: هذا باب في بيان جواز الهجاء للمشركين، انتهى. لكن اختار هو أيضًا بعد ذلك الاستحباب لحديث أبي داود المذكور في كلام الحافظ.

[ (٩٢ - باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر. . .) إلخ]

أشار المصنف بهذه الترجمة إلى محمل روايات النهي والذمّ.

قال الحافظ (٤) تحت ترجمة الباب: هو في هذا الحمل متابع لأبي عبيد، انتهى.

[(٩٣ - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "تربت يمينك" و "عقرى حلقى" )]

كأنه أراد جواز استعمال مثل هذه الألفاظ إذا لم تكن محمولة على حقيقة معناها، أي: الدعاء عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت