فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 3827

بل أدمجه في الأصل الثاني عشر المذكور فيما سبق، وذكره شيخ الهند - رحمه الله - في الأصل الحادي عشر من أصوله، وأضاف فيه احتمالات أُخر أيضًا.

وقال الحافظ في "باب السترة بمكة" بعد ذكر توجيه ابن المنيّر: والذي أظن أنه أراد أن يُنَكِّتَ على ما ترجم به عبد الرزاق حيث قال: "باب لا يقطع الصلاة بمكة شيء" ، إلى آخر ما بسط الحافظ (١) .

وقال أيضًا في "باب الصلاة على الحصير" (٢) : النكتة في ترجمة الباب: الإشارة إلى ما رواه ابن أبي شيبة وغيره من طريق شُريح بن هانئ أنه سأل عائشة - رضي الله عنها -: "أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي على الحصير، والله يقول: {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: ٨] ، فقالت: لم يكن يصلي على الحصير" (٣) ، فكأنه لم يثبت عند المصنف، أو رآه شاذًّا مردودًا لمعارضة ما هو أقوى منه، إلى آخر ما قال.

وقال العيني (٤) في "باب الاستنجاء بالماء": قصد بهذه الترجمة الرد على من كره الاستنجاء بالماء، وعلى من نفى وقوعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رواه ابن أبي شيبة (٥) بأسانيد صحيحة إلى آخر ما ذكر.

وقال الحافظ (٦) في "باب أذان الأعمى": روى ابن أبي شيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت