فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 3827

وكتب الشيخ في "اللامع" (١) : قوله: "وما كنا نتغدى" فيه إشارة ما إلى وجه الالتذاذ وهو وجدانهم [إياه] على السغب والفاقة، انتهى.

قلت: أجاد الشيخ قُدِّس سرُّه في دفع ما يمكن أن يتوهم من ظاهر اللفظ حرص الصحابة - رضي الله عنهم - أعاذهم الله تعالى عن ذلك، فنبَّه الشيخ على أن الفرح كان لأجل الاحتياج، وكتب الشيخ أيضًا قوله: "وكان يشغلهم عمل أموالهم" فيه الترجمة حيث علم باشتغال الصحابة فيه فضله وبتقريره - صلى الله عليه وسلم - عليه جوازه، انتهى.

وأما براعة الاختتام عند الحافظ ففي قوله: "وما نسيت من مقالته تلك إلى يومي هذا شيئًا" .

وعندي في قوله: "والله الموعد" ، وأيضًا في آية الكتمان، وأيضًا في قوله: "ليس على ثوب غيرها" فإنه كفن الضرورة، فتدبر.

تم الجزء الثالث بحمد الله تبارك وتعالى،

ويتلوه الجزء الرابع إن شاء الله تعالى أوله "كتاب المساقاة" ،

والحمد لله أولًا وآخرًا،

والصلاة والسلام على نبيِّه سرمدًا ودائمًا.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت